تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
فوائد الأولى . قال ابن الزاغوني قوله كأني جاحد لك أو كأني جحدتك حقك أقوى في الإقرار من قوله خذه . الثانية . لو قال أليس لي عليك ألف فقال بلى فهو إقرار ولا يكون مقرا بقوله نعم . قال في الفروع ويتوجه أن يكون مقرا من عامي كقوله عشرة غير درهم يلزمه تسعة . قلت هذا التوجيه عين الصواب الذي لا شك فيه وله نظائر كثيرة . ولا يعرف ذلك إلا الحذاق من أهل العربية فكيف يحكم بأن العامي يكون كذلك هذا من أبعد ما يكون . وتقدم في باب صريح الطلاق وكنايته ما يؤيد ذلك . قال في الفروع ويتوجه في غير العامي احتمال وما هو ببعيد . وفي نهاية بن رزين إذا قال لي عليك كذا فقال نعم أو بلى فمقر . وفي عيون المسائل لفظ الإقرار يختلف باختلاف الدعوى . فإذا قال لي عليك كذا فجوابه نعم وكان إقرارا وإن قال أليس لي عليك كذا كان الإقرار ب بلى . وتقدم نظير ذلك في أوائل باب صريح الطلاق وكنايته . الثالثة . لو قال أعطني ثوبي هذا أو اشتر ثوبي هذا أو أعطني ألفا من الذي لي عليك أو قال لي عليك ألف أو هل لي عليك ألف .