تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
يعني عن صاحب الإنتصار لذكره أن كلام الإمام أحمد رحمه الله تعالى يحتمل وجهين . قال ورواية مهنا هي له بأصلها . فإن ماتت أو سقطت لم يكن له موضعها . يرد ما قاله في الإنتصار من أحد الاحتمالين . ومنها لو أقر ببستان شمل الأشجار . ولو أقر بشجرة شمل الأغصان . والله أعلم بالصواب . وهذا آخر ما تيسر جمعه وتصحيحه . والله نسأل : أن يجعله خالصا لوجهه الكريم . نافعا للناظر فيه . مصلحا ما فيه من سقيم . قد تم - بحمد الله تعالى - وحسن معونته كتاب الإنصاف . في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل . والحمد لله أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا على سوابغ نعمائه ، ومتتالى آلائه . وصلى الله وسلم وبارك على خيرته من خلقه وصفوته من أصفيائه : محمد عبده ورسوله الخاتم وعلى آله الذين تحروا الاهتداء بهديه ، والاستضاءة بشمس سنته إلى يوم نلقاه .
الإنصاف — صفحة 237 | المرداوي / محمد حامد الفقي