قال المصنف والشارح قال أصحابنا هو إقرار .
قال في المحرر فهو إقرار وجها واحدا .
وجزم به في الوجيز وغيره .
وقدمه في الفروع وغيره .
وفيها تخريج في المسألة الآتية بعدها .
وأطلق في الترغيب فيها وجهين .
وذكر الشارح احتمالا بعدم الفرق بينهما .
فيكون فيهما وجهان .
فائدة .
لو فسره بأجل أو وصية قبل منه .
قوله ( وإن قال إذا جاء رأس الشهر فله علي ألف فعلى وجهين ) .
وأطلقهما في المحرر وشرح بن منجي والرعايتين والحاوي الصغير .
أحدهما لا يكون مقرا .
وهو المذهب .
وعليه جماهير الأصحاب .
قال المصنف والشارح قال أصحابنا ليس بإقرار .
وجزم به في الوجيز وغيره .
وقدمه في الفروع وغيره .
وصححه في الهداية والمذهب والهادي والخلاصة وغيرهم .
والوجه الثاني يكون إقرارا .
وصححه في التصحيح .
الإنصاف — صفحة 165
مساهمون: المرداوي
ص١٦٥