استنباطه والعربية المتداولة بالحجاز والشام والعراق وما يواليهم وكل ذلك مذكور في أصول الفقه وفروعه .
فمن وقف عليه ورزق فهمه صلح للفتيا والقضاء وبالله التوفيق ) .
وكذا قال كثير من الأصحاب .
وقال في الفروع فمن عرف أكثره صلح للفتيا والقضاء .
قال في الوجيز فمن وقف على أكثر ذلك وفهمه صلح للفتيا والقضاء وقال في المحرر فمن وقف عليه أو على أكثره ورزق فهمه صلح للفتيا والقضاء انتهى .
وقيل يشترط ان يعرف أكثر فروع الفقه .
وقال في الواضح يجب معرفه جميع أصول الفقه وأدلة الاحكام .
وقال أبو محمد الجوزي من حصل أصول الفقه وفروعه فمجتهد انتهى .
وقال ابن مفلح في أصوله والمفتى العالم بأصول الفقه وما يستمد منه والأدلة السمعية مفصله واختلاف مراتبها غالبا .
واعتبر بعض أصحابنا معرفه أكثر الفقه والأشهر لا انتهى .
وقال في آداب المفتى لا يضر جهله ببعض ذلك لشبهه أو اشكال لكن يكفيه معرفه وجوة دلاله الأدلة ويكفيه اخذ الاحكام من لفظها ومعناها .
زاد بن عقيل في التذكرة ويعرف الاستدلال واستصحاب الحال والقدرة على ابطال شبهة المخالف واقامه الدلائل على مذهبه انتهى .
وقال في آداب المفتى أيضا وهل يشترط معرفه الحساب ونحوه من المسائل المتوقفة عليه فيه خلاف .
ويأتي بعد فراغ الكتاب اقسام المجتهدين .
الإنصاف — صفحة 183
مساهمون: المرداوي
ص١٨٣