تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وجعله ظاهر كلام الإمام أحمد رحمه الله . وقال الشيخ تقي الدين رحمه الله الولاية لها ركنان القوة والأمانة فالقوة في الحكم ترجع إلى العلم بالعدل وتنفيذ الحكم والأمانة ترجع إلى خشية الله عز وجل . قال وهذه الشروط تعتبر حسب الامكان ويجب توليه الأمثل فالأمثل قال وعلى هذا يدل كلام الإمام أحمد رحمه الله وغيره . فيولى للعدم انفع الفاسقين وأقلهما شرا واعدل المقلدين واعرفهما بالتقليد . قال في الفروع وهو كما قال فان المروذي نقل فيمن قال لا أستطيع الحكم بالعدل يصير الحكم إلى اعدل منه . قال الشيخ تقي الدين رحمه الله قال بعض العلماء إذا لم يوجد الا فاسق عالم أو جاهل دين قدم ما الحاجة إليه أكثر اذن انتهى . تنبيه لا يشترط غير ما تقدم ولا كراهة فيه . فالشاب المتصف بالصفات المعتبرة كغيره لكن الأسن أولى مع التساوي . ويرجح أيضا بحسن الخلق وغير ذلك ومن كان أكمل في الصفات ويولى المولى مع أهليته . فائدتان إحداهما كل ما يمنع من توليه القضاء ابتداء يمنعها دواما على الصحيح من المذهب فينعزل إذا طرا ذلك عليه مطلقا . وقدمه في الفروع وغيره . وجزم به في الرعاية وغيره . وقال في المحرر والزركشي والوجيز ومن تابعهم ما فقد من الشروط
الإنصاف — صفحة 181 | المرداوي / محمد حامد الفقي