تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ابن أبي كبشة ، ومن أين تقدر على خارجاً ، فتكون لك مني السوء ، فلما كان يوم بدر أسر ، فلما عاينه النبي صلى الله عليه وسلم ذكر نذره ، فأمر علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، فضرب عنقه ، فقال عقبة ، يا معشر قريش ، ما بالي أقتل من بينكم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' بتكذيبك الله ورسوله ' ، فقال : من لأولادي ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' لهم النار ' . تفسير سورة الزخرف من الآية ( 68 ) إلى الآية ( 73 ) . ولما كان يوم القيامة ، وقع الخوف ، فقال : * ( يا عباد لا خوفٌ عليكم ) * ، يقول : رفع الله الخوف عن المؤمنين ، * ( اليوم ) * ، يعني يوم القيامة ، * ( ولا أنتم تحزنون ) * [ آية : 68 ] ، فإذا سمعوا النداء رفعوا رؤوسهم . فلما قال : * ( الذين ءامنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ) * [ آية : 69 ] ، يقول : الذين صدقوا بالقرآن وكانوا مخلصين بالتوحيد ، نكس أهل الأوثان والكفر رؤوسهم ، ثم نادى : الذين آمنوا وكانوا يتقون المعاصي ، فلم يبق صاحب كبيرة إلا نكس رأسه . ثم قال : * ( ادخلوا الجنة ) * يا أهل التوحيد ، * ( أنتم وأزواجكم ) * ، يعني وحلائلكم ، * ( تحبرون ) * [ آية : 70 ] ، يعني تكرمون وتنعمون . * ( يطاف عليهم ) * بأيدي الغلمان ، * ( بصحاف من ذهب وأكواب ) * من فضة ، يعني الأكواب التي ليس لها عرى مدورة الرأس في صفاء القوارير ، ثم قال : * ( وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خلدون ) * [ آية : 71 ] لا تموتون . * ( وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ) * [ آية : 72 ] ، * ( لكم فيها فاكهةٌ كثيرةٌ منها تأكلون ) 6 [ آية : 73 ] . تفسير سورة الزخرف من الآية ( 74 ) إلى الآية ( 81 ) .