في النهر ، * ( والله عليم بالظالمين ) * [ آية : 246 ] ، يعينهم لقولهم : * ( لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده ) * ، وكان القليل أصحاب الفرقة ثلاثمائة وثلاثة عشر عدد
أصحاب بدر .
تفسير سورة البقرة آية [ 247 ]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر : ' إنكم على عدد أصحاب طالوت ' ، * ( وقال لهم نبيهم ) * إسماعيل : * ( إن الله ) * عز وجل * ( قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك ) * ، يعني من أين يكون له الملك * ( علينا ) * ، وليس طالوت من سبط
النبوة ولا من سبط الملوك ، وكان طالوت فيهم حقير الشأن دون ، * ( ونحن أحق بالملك منه ) * ، منا الأنبياء والملوك ، وكانت النبوة في سبط لاوى بن يعقوب والملوك في سبط
يهوذا بن يعقوب ، * ( ولم يؤت ) * طالوت * ( سعة من المال ) * أن ينفق علينا ،
* ( قال ) * لهم نبيهم إسماعيل : * ( إن الله ) * عز وجل * ( اصطفاه عليكم ) * ، يعني
اختاره ، كقوله سبحانه : * ( إن الله اصطفى لكم الدين ) * ، يعني اختاره ، * ( وزاده بسطة في العلم والجسم ) * ، وكان أعلم بني إسرائيل ، وكان طالوت من سبط
بنيامين ، وكان جسيما عالما ، وكان اسمه شارل بن كيس ، وبالعربية طالوت بن قيس ،
وسمي طالوت لطوله ، * ( والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع ) بعطية الملك
* ( عليم ) * [ آية : 247 ] بمن يعطيه الملك .
تفسير سورة البقرة آية [ 248 ]
فلما أنكروا أن يكون طالوت عليهم ملكا ، * ( وقال لهم نبيهم إن آية
ملكه ) * أنه من الله * ( أن يأتيكم التابوت ) * الذي أخذ منكم ، * ( فيه
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 130
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص١٣٠