سورة الفاتحة
بسم الله الرحمن الرحيم
قال :
حدثنا عبيد الله ، قال : وحدثني أبي ، عن الهذيل ، عن سفيان ، عن منصور ، عن
مجاهد ، قال : قال : فاتحة الكتاب مدنية .
قال :
حدثنا عبيد الله ، قال : وحدثني أبي ، عن الهذيل ، عن مقاتل ، عن الضحاك ، عن ابن
عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ' فاتحة الكتاب مدنية ' .
سورة فاتحة الكتاب سبع آيات كوفية ، وهي مدنية ، ويقال : مكية ( 1 ) .
* *
تفسير سورة الفاتحة من آية [ 1 - 4 ]
* ( الحمد لله ) * ( 2 ) ، يعنى الشكر لله ، * ( رب العالمين ) * [ آية : 2 ] ، يعني الجن
والإنس ، مثل قوله : * ( ليكون للعالمين نذيرا ) * [ الفرقان : 1 ] ، * ( الرحمن الرحيم ) *
[ آية : 3 ] ، إسمان رفيقان ، أحدهما أرق من الآخر * ( الرحمن ) * ، يعني المترحم ،
* ( الرحيم ) * ، يعني المتعطف بالرحمة ، * ( ملك يوم الدين ) * [ آية : 4 ] ، يعني يوم
الحساب ، كقوله سبحانه : * ( أئنا لمدينون ) * [ الصافات : 53 ] ، يعني لمحاسبون ، وذلك
أن ملوك الدنيا يملكون في الدنيا ، فأخبر سبحانه أنه لا يملك يوم القيامة أحد غيره ،
فذلك قوله تعالى : * ( والأمر يومئذ لله ) * [ الانفطار : 19 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 24
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٢٤