تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
قال : يا رب كيف لي أن تعفو عني وصاحبي لم يعف عني . قال : يا داود أعطيه يوم القيامة مالم تر عيناه ولم تسمع أُذناه فأقول له : رضى عبدي ؟ فيقول : يا رب من أين لي هذا ولم يبلغه عملي . فأقول له : هذا عوض من عبدي داود فأستوهبك منه فيهبك لي . قال : يا رب الآن قد عرفت أنك قد غفرت لي . فذلك قوله سبحانه : " * ( فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأنَابَ فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ ) * ) يعني ذلك الذنب " * ( وَإنَّ لَهُ ) * ) بعد المغفرة " * ( عِنْدَنَا ) * ) يوم القيامة " * ( لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآب ) * ) يعني حسنٌ مرجع .