تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
وعن سعيد بن عروبة عن قتادة عن آنس قال : لم يكن شيءٌ أحبَّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل . وعن أبي ذرَّ قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ( ليس من فرس عربي إلاّ يؤذن لهُ مع كل فجر يدعو بدعوتين يقول : اللَّهم خولتني من خولتني من بني آدم ، وجعلتني له ، فاجعلني أحبُّ ماله وأهله إليه ، أو من أحب مالهُ وأهلهُ إليه ) . شأنها : عن أبي وهب الحسيني ، وكانت له صحبة قال : قال رسول اللَّه : صلى الله عليه وسلم ( وارتبطوا الخيل ، وامسحوا نواصيها وأكفالها ، وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار ، وعليكم بكل كميت أغرَّ محجَّل أو أشقر محجل ، أو أدهم أغرَّ محجَّل ) . وروى أبو زرعة عن أبي هريرة قال : كان النبي يكره الشكال من الخيل ، قال أبو عبد الرحمن : الشكال من الخيل أن يكون ثلاث قوائم محجلة وواحدة مطلقة أو يكون ثلاث قوائم مطلقة ، ورجل محجلة ، وليس تكون الشكال إلا في الرجل . وروى سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الشؤم في ثلاثة : المرأة والفرس والدار ) . وجوهها : زيد بن أسلم عن أبي صالح التمار عن أبي هريرة ، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال : ( الخيل لثلاثة : لرجل أجر ، ولرجل ستر . ولرجل وزر ، فأما الذي هو له أجر فرجلٌ ربطها في سبيل اللَّه ، فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج والروضة ، كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فأستنت شرفاً أو شرّفن كانت أن آثارها وأورواثها حسنات له . ولو أنَّها مرَّتْ بنهر فشربت منهُ ، ولم يردْ أنْ يسقيها منهُ كان ذلك حسنات لهُ ؛ فهي لذلك أجر . ورجلٌ ربطها تقنَّناً وتعففاً ، ولم ينسَ حق اللَّه في رقابها وظهرها فهي لذلك ستر . ورجلٌ ربطها فخراً ورياء ونوى لأهل الإسلام فهي على ذلك وزر ) .