پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 78

پدیدآورندگان:

ص۷۸
القضاة والخطباء والمشايخ والعلماء والشرفاء والأكابر وعامة الرعايا الاستبشار بهذا النصر الهني ، والفتح السني . وأخذ الحظ الوافر من الفرح والسرور ، مقبلين على الدعاء لهذه الدولة القاهرة ، والمملكة الظاهرة . وكتب في خامس ربيع الآخر ' . فلما فرغ من قراءته نثر عليه ذهب وفضة بالمقصورة ، ونثر الشريف زين الدين نحو عشرة دنانير ، وكان واقفاً مع المغول على السدة ، وضجت العامة ، ودعوا للملك ، وسكن جأشهم بعض الشيء . [ نيابة دمشق لقازان ] وجعل نائب البلد الملك إسماعيل وجلس بالقيمرية . وكان فيه عقل