تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
قازان بالنبك فوقف لهم وأكل مما قدموا له . وكان المتكلم الصاحب ابن الشيرجي ، والذي دعا للملك الخطيب ابن جماعة . وقالوا لهم : قد بعثنا لكم الأمان قبل أن تجيئوا . وذكروا أن الملك ينزل بالمرج وأنه لا يفتح إلا باب واحد . وحضر يوم السبت إسماعيل ومعه الأمير محمد في خدمتهما طائفة من التتار إلى مقصورة الخطابة بعد الظهر فجلسا بها . وحضر الخطيب ، وابن القلانسي ، وابن الشيرجي ، وابن منجا ، وابن صصرى ، وطائفة ، واجتمع الخلق لسماع الفرمان ، قرأه رجل من أعوان التتار ، وبلغ عنه المجاهد المؤذن . [ كتاب قازان ] وهو : ' بقوة الله تعالى . ليعلم أمراء التومان والألف والمائة وعموم عساكرنا من المغول والتازيكا والأرمن والكرج وغيرهم ممن هو داخل تحت طاعتنا . إن الله لما نور قلوبنا بنور الإسلام وهدانا إلى ملة النبي صلى الله عليه وسلم * ( أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين ) * . ولما سمعنا أن حكام مصر والشام خارجون عن طرائق الدين ، غير متمسكين بأحكام الإسلام ، ناقضون لعهودهم ، حالفون بالأيمان الفاجرة ، ليس لديهم وفاء ولا ذمام ، ولا