[ نيابة صفد ]
وأمسك السلطان على عكا نائب صفد علاء الدين أيدغدي الألدكزي ،
وولى مكانه علاء الدين أيدكين الصالحي .
[ نيابة الكرك ]
وطلب نائب الكرك ركن الدين بيبرس الخطابي الدويدار ، وولى مكانه
جمال الدين آقوش الأشرفي . ثم بعد عشرين سنة ولي هذا نيابة دمشق ، وذاك
نيابة مصر ، فلم تطل أيامهما .
[ تزيين دمشق ]
وفي خامس شهر جمادى الآخرة رحل السلطان عن عكا وقد تركها
دكا ، وشرع الصاحب تقي الدين وشمس الدين الأعسر المشد بدمشق في عمل
القباب والزينة ، وحصل لذلك من الاحتفال ما لا مزيد عليه . ودخل دمشق
دخولا ما شهد مثله من الأعمار ، وأمامه الأسرى على الخيل يحملون أعلامهم
منكسة ، ورماحا فيها شعف رؤوس القتلى ، وذلك في ثالث عشر جمادى
الآخرة ، فأقام بدمشق خمسة وثلاثين يوما .
تاريخ الإسلام — صفحة 49
مساهمون: الذهبي
ص٤٩