تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
جهاته ، ولم يحدث الملوك أنفسهم بقصده . وكان السلطان قد جرد من عكا بدر الدين رمتاش التركماني بجماعة من التركمان للنزول حوله على بعد ليحصل الأمن من جهته من أحد يخرج منه . ونودي [ على ] الجلابة والمسافرين . فأخذت عكا وغيرها والتركمان مكانهم ، فلما بلغ أهل عثليث أخذ عكا وصور وصيدا وبيروت ، أحرقوا أموالهم ومتاعهم وما لم يقدروا على حمله ، وعرقبوا دوابهم ، وهربوا في البحر ، وأخلوا الحصن ليلة أول شعبان . [ فتح انطرسوس ] وأما أهل أنطرسوس لما بلغهم ذلك عزموا على الهرب فجرد الأمير سيف الدين الطباخي إليها ، فلما أحاط بها ليلة خامس شعبان ركبوا في البحر وهربوا إلى جزيرة أرواد ، وهي بالقرب منها . [ تكليف مقدمي الجرد وكسروان خفر بلادهم ] وفي غضون ذلك استحضر الشجاعي مقدمي جبل الجرد والكسروان ، فلما حضروا بين يديه أخذ سلاحهم ودركهم خفر بلادهم ، وتوثق منهم ، ثم خلع عليهم ، وأخذ منهم رهائن . [ تكسير تمثالين ببعلبك ] ثم قدم الشجاعي بعلبك في أواخر شعبان ، وطلع إلى قلعتها ، وأمر بكسر صنمين من الرخام كانا قد وجدا في بعض الحفائر في نهاية التحرير
تاريخ الإسلام — صفحة 52 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري