كان يهدم الإسلام عروة عروة ، وما ولد في الإسلام مولود أشرّ منه .
وقال ابن الجارود في كتابه في الضعفاء والمتروكين :
النعمان بن ثابت أبو حنيفة ، جلّ حديثه وهم قد اختلف في إسلامه .
وروي عن مالك أنّه قال في أبي حنيفة نحو ما ذكر سفيان : « إنّه شرّ مولود ولد في الإسلام ، وإنّه لو خرج على هذه الامّة بالسيف كان أهون » .
وعن يوسف بن أسباط : ردّ أبو حنيفة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أربعمئة حديث أو أكثر .
وعن مالك أنّه قال : « ما ولد في الإسلام مولود أضرّ على أهل الإسلام من أبي حنيفة » .
وعن عبد الرحمن بن مهدي : « ما أعلم في الإسلام فتنة بعد فتنة الدجّال أعظم من رأي أبي حنيفة » .
وعن عبد اللّه بن إدريس : « أبو حنيفة ضالّ مضلّ » .
وعن ابن أبي شيبة - وذكر أبا حنيفة - : « أراه كان يهوديّا » .
وعن أحمد بن حنبل أنّه قال : « كان أبو حنيفة يكذب . وقال : أصحاب أبي حنيفة ينبغي أن لا يروى عنهم شيء » « 1 » .
وترى آخرين افتعلوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رواية : عالم قريش يملأ طباق الأرض علما « 2 » ، وحملوه على محمّد بن إدريس إمام الشافعيّة .
وزعم المزني أنّه رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المنام فسأله عن الشافعيّ ، فقال :
« من أراد محبّتي وسنّتي فعليه بمحمّد بن إدريس الشافعي المطلّبي ؛ فإنّه منّي وأنا منه » « 3 » .
هامش
( 1 ) - تاريخ بغداد 7 : 17 .
( 2 ) - قال ابن الحوت في أسني المطالب : 14 [ ص 37 ، ح 31 ] : « خبر لم يصحّ » .
( 3 ) - تاريخ بغداد 2 : 69 .