وفي أول ربيع الأول رفعوا خبر فخر الدين ابن الشيخ ، وزيادة ثلاثة أضياع للفارس أقطاي الجمدار ، وجردوا عشرة أمراء إلى غزة مقدمهم خاص ترك الكبير ، ونفوا أولاد الناصر داود .
4 ( خروج عسكر مصر لقتال الحلبيين ) )
وفي ربيع الآخر خرج عسكر مصر جميعه لأجل حركة الحلبيين ، فسار الملك الناصر صلاح )
الدين يوسف صاحب حلب بمن معه من الملوك والعساكر لأخذ البلاد والانتقام ممن قتل السلطان .
4 ( دخول الناصر دمشق ) )
وقال غيره : فلما قرب الناصر من دمشق أرسل النائب جمال الدين بن يغمور والقيمرية إلى عزتا فأخرجوا ابن الملك العزيز إلى دمشق واحترموه ، وأسكنوه دار فرخشاه . ونزل الملك الناصر بالقصير ، ثم انتقل إلى داريا ، وزحفوا على دمشق في ثامن ربيع الآخر عند باب الصغير ، وكان مسلماً إلى ضياء الدين القيمري ، ومن عند باب الجابية ، وكان مسلماً إلى ناصر الدين القيمري ، فلما وصلوا إلى البابين كسرت لهم الأقفال من داخل ، وفتحت لهم الأبواب فدخلوا ، ونهبت دار جمال الدين بن يغمور وسيف الدين المشد ودور عسكر دمشق ، وأُخذت خيولهم وأمتعتهم . ودخل ابن يغمور إلى القلعة . ثم نودي بالأمان ودخل الملك الناصر يوسف القلعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 56
مساهمون: الذهبي
ص٥٦