4 ( سلطنة شجر الدر ) )
وسلطنوا عليهم عز الدين أيبك التركماني ، ورجعوا إلى القاهرة ، وكاتبوا أمراء الشام .
قال سعد الدين : جاء الترك إلى دهليز السلطان وحلفوا لشجر الدر ولنائبها الأمير عز الدين التركماني . وفي صفر شرعت الست شجر الدر في الخلع للأمراء ، وأعطتهم الذهب والخيل .
وأطلقوا خمسمائة أسير من الفرنج ، فيهم مائة فارس .
تاريخ الإسلام — صفحة 55
مساهمون: الذهبي
ص٥٥