4 ( تسلم ابن المعظم الصبيبة ) )
وكان الملك الناصر داود بن المعظم نازلاً بالعقيبة ، فجاءه ابن الملك العزيز الذي كان محبوساً بعزتا فبات عنده ، ثم قام بليل فساق إلى الصبيبة ، وكان بها خادم له قد كاتبه ، ففتح له الخادم بابها فدخلها وتسلمها .
4 ( تسلم الناصر بعلبك وصرخد ) )
وأما الملك الناصر فتسلم بعلبك وصرخد .
4 ( القبض على السلطان الناصر ) )
ثم تمرض السلطان الناصر وخرج إلى المزة ، فبعث ناصر الدين القيمري ونظام الدين ابن المولى الحلبي إلى الناصر داود ، وكان نازلاً بالقابون ، فحضر معهما إلى السلطان فقبض عليه ، ثم بعث به إلى قلعة حمص فاعتقله بها ، وأنزل حرمه وأولاده بالخانقاه الشبلية عند ثورا .
4 ( فشل محاولة الفتك بعز الدين أيبك ) )
قال سعد الدين : في ربيع الآخر أراد جماعة من البحرية الفتك بعز الدين أيبك التركماني ، فمسك منهم قوماً ، وحلف الأمراء مرة أخرى .
4 ( زواج البحرية والمماليك ) )
)
وفي هذين الشهرين كل يوم يتزوج اثنان ثلاثة من البحرية والمماليك تزوجهم الست بجواري القلعة ، وأخرجت معهم نعماً عظيمة .
تاريخ الإسلام — صفحة 57
مساهمون: الذهبي
ص٥٧