تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
4 ( تسلم ابن المعظم الصبيبة ) ) وكان الملك الناصر داود بن المعظم نازلاً بالعقيبة ، فجاءه ابن الملك العزيز الذي كان محبوساً بعزتا فبات عنده ، ثم قام بليل فساق إلى الصبيبة ، وكان بها خادم له قد كاتبه ، ففتح له الخادم بابها فدخلها وتسلمها . 4 ( تسلم الناصر بعلبك وصرخد ) ) وأما الملك الناصر فتسلم بعلبك وصرخد . 4 ( القبض على السلطان الناصر ) ) ثم تمرض السلطان الناصر وخرج إلى المزة ، فبعث ناصر الدين القيمري ونظام الدين ابن المولى الحلبي إلى الناصر داود ، وكان نازلاً بالقابون ، فحضر معهما إلى السلطان فقبض عليه ، ثم بعث به إلى قلعة حمص فاعتقله بها ، وأنزل حرمه وأولاده بالخانقاه الشبلية عند ثورا . 4 ( فشل محاولة الفتك بعز الدين أيبك ) ) قال سعد الدين : في ربيع الآخر أراد جماعة من البحرية الفتك بعز الدين أيبك التركماني ، فمسك منهم قوماً ، وحلف الأمراء مرة أخرى . 4 ( زواج البحرية والمماليك ) ) ) وفي هذين الشهرين كل يوم يتزوج اثنان ثلاثة من البحرية والمماليك تزوجهم الست بجواري القلعة ، وأخرجت معهم نعماً عظيمة .