( ( ومن حوادث المجلد العشرين ) )
( ( سنة إحدى وأربعين وستمائة ) )
4 ( مكاتبة الصالح نجم الدين الخوارزمية ) )
فيها ترددت الرسل بين الصالح إسماعيل وبين ابن أخيه الصالح نجم الدين ، فأطلق ابنه الملك المغيث من حبس قلعة دمشق ، فركب المغيث وخطب للصالح نجم الدين بدمشق . ولم يبق إلا أن يتوجه المغيث إلى مصر ، ورضي صاحب مصر ببقاء دمشق على عمه ومشي الحال ، فأفسد أمين الدولة وزير إسماعيل القضية وقال لمخدومه : هذا خاتم سليمان لا تخرجه من يدك تعدم الملك . فتوقف ومنع الملك المغيث من الركوب . وشرع الفساد .
وكاتب الصالح نجم الدين الخوارزمية فعبروا وانقسموا قسمين ، فجاءت طائفة على البقاع ، وجاءت طائفة على غوطة دمشق فنهبوا في القرى وسبوا وقتلوا .
وحصن الصالح إسماعيل دمشق وأغلقت ، فساروا إلى غزة .
تاريخ الإسلام — صفحة 5
مساهمون: الذهبي
ص٥