تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
4 ( ملك جلال الدّين مراغة ) ) وقال ابن الأثير : سار جلال الدّين من دقوقا فقصد مراغة فملكها ، وأقام بها ، وأعجبته ، وشرع في عمارتها ، فأتاه الخبر أن إيغان طائي ، خال أخيه غياث الدّين ، قد جمع عسكراً نحو خمسين ألفاً ، ونهب بعض أذربيجان ، وسار إلى البحر من بلاد أرّان فشتّى هناك ، فلمّا عاد ، نهب أذربيجان مرّة ثانية ، وسار إلى همذان بمراسلة الخليفة ، وإقطاعه إياها . فسمع جلال الدّين بذلك فسار جريدةً ، ودهمه ، فبيّته في اللّيل ، وهو نازل في غنائم كثيرة ، ومواشي أخذها من أذربيجان ، فأحاط بالغنائم ، وطلع الضّوء ، فرأى جيش إيغان السّلطان جلال الدّين والجتر على رأسه ، فسقط في أيديهم ، وأرعبوا . فأرسل إيغان زوجته وهي أخت جلال الدّين تطلب لزوجها الأمان ، فأمّنه ، وحضر إليه ، وانضاف عسكره إلى جلال الدّين ، وبقي إيغان وحده ، إلى أن أضاف إليه جلال الدّين عسكراً غير عسكره ، وعاد إلى مراغة . 4 ( ملك جلال الدّين تبريز ) ) وكان أوزبك بن البهلوان صاحب أذربيجان قد سار من تبريز إلى كنجة