ثم سار الفرنج في البر والبحر إلى عكا ، ورجعت العساكر .
4 ( مصفاة الأشرف والكامل ) )
وأقام الأشرفُ بمصر وصافى أخاه بعدما كان في النفس ما فيها ، واتفقا على المعظم . ) )
4 ( ولاية العهد للخليفة ) )
وفيها كتب الخليفة إلى الآفاق بإعادة أبي نصر محمد إلى ولاية العهد .
4 ( قضاء دمشق ) )
وفيها ولي قضاء دمشق جمال الدين المصري .
4 ( بناء سور دمشق ) )
وعين لبناء سور دمشق مائتا ألف دينار ، وقد ذرع فجاء دوره ستة آلاف ذراع
4 ( طمع الفرنج بمصر ) )
قال المؤيد : طمعت الفرنج بأخذ الديار المصرية ، وبذل لهم الكامل بيت المقدس ، وعسقلان ، وطبرية ، وجبلة ، وأماكن ، فأبوا ، ثم جاءته أمداد الشام والجزيرة ، ونزل النصر .
تاريخ الإسلام — صفحة 57
مساهمون: الذهبي
ص٥٧