فنازلت التتر غزنة وملكوها لوقتها ، فقتلوا وسبوا ، ولم يبقوا على أحد ، ثم أحرقوها .
4 ( زواج صاحب ماردين من بنت المعظم ) )
وقال أبو شامة : فيها توجه الملك المُعظم إلى أخيه الملك الأشرف ، فاجتمع به بحران . ثم دعاه صاحب ماردين ، فبالغ في الخدمة ، وقدم له تحفاً وزوج المعظم بنته الواحدة بناصر الدين صاحب ماردين .
4 ( اقتراب التتر من بغداد ) )
وفيها جاءت الأخبار بان التتر قاربوا بغداد ، فانزعج الخليفة ، وأمر الناس بالقنوت ، واستخدام ، وأنفق وحصن البلد .
4 ( استرداد دمياط من الفرنج ) )
وفي جمادى الآخرة استرد المصريون دمياط من الفرنج . ورجع المعظم من حران ، وحضر معه الملك الأشرف بجيشه . قال أبو المظفر : فاجتمعتُ به وحرضت على نصرة الإسلام وقلت : المسلمون في ضائقة وإذا أخذ الفرنج الديار المصرية ملكوا إلى حضرموت ، وعفوا آثار )
الحرمين وأنت تلعب اجتمعت به بسلمية ، فقال : ارموا الخيام . فسبقته إلى حمص وبشرت المعظم ، وأصبحت أطلابُ الأشرف مارة على حمص ، وجاء طلب الأشرف ، والله ما رأيت أجمل منه ولا أحسن رجالاً وعدة ، فاتفقا على أن يدخلا في السحر إلى طرابلس يشوشون على الفرنج . فأنطق الله الأشرف فقال : يا خوند عوض ما ندخل الساحل وتضعفُ خيلنا ويضيع الوقت ما نروح إلى دمياط ونستريح . فقال المعظم : قولُ
تاريخ الإسلام — صفحة 55
مساهمون: الذهبي
ص٥٥