4 ( محمد بن الفضل . ) )
أبو عبد الرحمن الزَّنجاني ، الشاعر .
قال ابن النجار : أنشدني أبو البقاء ، خالد بن يوسف النابُلُسي ، بدمشق ، أنشدنا أبو عبد الرحمن محمد بن الفضل ابن الزَّنجاني البغدادي ، لنفسه ، بالنظامية :
* قسماً بأيام الصفا ووصالكم
* والجمع في جَمْع وذاك المُلْتَزَم
*
* ما اخترت بعدّكم بديلاً لا ولا
* نادمتُ بعد فِراقكم إلا الندم
*
4 ( مسعود بن الحسين بن أبي زَيْد . ) )
أبو الفتح المَوْصلي الشاعر ، المعروف بالنقّاش .
وهو غير النقاش الحَلَبي ، سمّيه ، فإن الحلبي مرّ في سنة ثلاث عشرة .
ذكرهما ابن الشعّار ، ولم يؤرّخ موت هذا ، وقال فيه : كان مكثراً من الشعر في المديح ، والهجاء ، والغّزَل . مدح أصحاب الموصل وأمراءها . وقيل : إنه أدرك أيام الأتابك زنكي ، والد نور الدين ، وعاش إلى أيام القاهر مسعود بن أرسلان . وهو القائل في قصيدة :
* يا مَنْ أودّ النوم أرْقُبُ طَيفَه
* أنا ضَيفُه أفما لضيفكم قِرى
*
* أنا كنتُ أوّل عاشقٍ لكنني
* غَفَل الزمانُ بمولدي فتأخَّرا
*
تاريخ الإسلام — صفحة 521
مساهمون: الذهبي
ص٥٢١