تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
4 ( محمد بن الفضل . ) ) أبو عبد الرحمن الزَّنجاني ، الشاعر . قال ابن النجار : أنشدني أبو البقاء ، خالد بن يوسف النابُلُسي ، بدمشق ، أنشدنا أبو عبد الرحمن محمد بن الفضل ابن الزَّنجاني البغدادي ، لنفسه ، بالنظامية : * قسماً بأيام الصفا ووصالكم * والجمع في جَمْع وذاك المُلْتَزَم * * ما اخترت بعدّكم بديلاً لا ولا * نادمتُ بعد فِراقكم إلا الندم * 4 ( مسعود بن الحسين بن أبي زَيْد . ) ) أبو الفتح المَوْصلي الشاعر ، المعروف بالنقّاش . وهو غير النقاش الحَلَبي ، سمّيه ، فإن الحلبي مرّ في سنة ثلاث عشرة . ذكرهما ابن الشعّار ، ولم يؤرّخ موت هذا ، وقال فيه : كان مكثراً من الشعر في المديح ، والهجاء ، والغّزَل . مدح أصحاب الموصل وأمراءها . وقيل : إنه أدرك أيام الأتابك زنكي ، والد نور الدين ، وعاش إلى أيام القاهر مسعود بن أرسلان . وهو القائل في قصيدة : * يا مَنْ أودّ النوم أرْقُبُ طَيفَه * أنا ضَيفُه أفما لضيفكم قِرى * * أنا كنتُ أوّل عاشقٍ لكنني * غَفَل الزمانُ بمولدي فتأخَّرا *