ولم يرض ، واستحقر جنكز خان ، فغضب له المذكوران وخرجا معه وعملوا المصاف ، فانهزم ألطور خان وذل ، ثم طلب الصلح ، فصالحوه ، وقووا واتفقوا ، فمات أحدهما ، ثم مات كشلوخان ، وتملك ولده ، فطمع جنكز خان في الوالد ، وتمكن وكثر جنده وهم المغل ، وحارب الولد ، وهزمه واستولى على بلاده ، ثم نفذ رسولاً إلى خُوارزم شاه كما ذكرنا .
تاريخ الإسلام — صفحة 24
مساهمون: الذهبي
ص٢٤