الخطا والتتار ، وقد خامر عليه عسكره ، فسار إلى بخارى ، فاجتمع المذكوران بولده جلال الدين ، فأخبرهما بوفاة العادل الذي أرسلهما وكان الخطيب قد )
استناب ابنه يونس ولم يكن له أهلية ، فولي ، الموفق عمر بن يوسف خطيب بيت الأبار إلى أن يقدم الدولعي .
4 ( ضمان الخمر بدمشق ) )
وفي رجب أدار الملك المعظم المكوس والخمور وما كان أبوه أبطلة ، فقيل : إنه ضمن الخمر بدمشق والخنا بثلاثمائة ألف درهم . قال أبو المظفر : فقلت له : قد خلفت سيف الدين غازي ابن أخي نور الدين ، فإنه كذا فعل لما مات نور الدين . فاعتذر بقلة المال ودفع الفرنج ، ثم سار إلى بانياس ، وراسل الصارم متولي تبنين ، بأن يسلم الحصون ، فأجابه ، وخرب بانياس وتبنين ، وقد كانت قفلاً للبلاد وملجأ للعباد ، وأعطى جميع التي كانت لسركس لأخيه العزيز عثمان ، وزوجه بابنه سركس ، وأظهر أنه ما خرب هذا إلا خوفاً من استيلاء الفرنج .
4 ( تغلب الكامل على الفرنج بدمياط ) )
وبعث الكامل إليه يستنجد به ، وعدى الفرنج دمياط ، فأخلى لهم العساكر الخيام فطمعوا ، ثم عاد عليهم الكامل فطحنهم وقتل خلقاً ، فعادوا إلى دمياط .
4 ( وفاة كيكاوس ) )
وفيها توفي صاحب الروم كيكاوس ، وكان ظالماً ، فاتكاً ، جباراً فاسقاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 21
مساهمون: الذهبي
ص٢١