تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
* يا ابن الكرام المطعمين إذا شتوا * في كل مسغبة وثلج خاشف * * العاصمين إذا النفوس تطايرت * بين الصوارم والوشيح الراعف * * من نبأ الورقاء أن محلكم * حرم وأنك ملجأ للخائف ) * ( وفدت عليك وقد تدانى حتفها * فحبوتها ببقائها المستأنف * * ولو أنها تحبى بمال لانثنت * من راحتيك بنائل متضاعف * * جاءت سليمان الزمان بشكوها * والموت يلمع من جناحي خاطف * * قرم لواة القوت حتى ظله * بإزائه يجري بقلب واجف * وله فيه : * ماتت به بدع تمادى عمرها * دهراً وكاد ظلامها لا ينجلي * * فعلا به الإسلام أرفع هضبة * ورسا سواه في الحضيض الأسفل * * غلط امرؤ بأبي علي قاسه * هيهات قصر عن هداه أبو علي * * لو أن رسطاليس يسمع لفظة * من لفظه لعرته هزة أفكل * * ولحار بطليموس له لاقاه من * برهانه في كل شكل مشكل * * ولو أنهم جمعوا لديه تيقنوا * أن الفضيلة لم تكن للأول * ومن كلام فخر الدين قال : رأيت الأصلح والأصوب طريقة القرآن ، وهو ترك الرب ، ثم ترك التعمق ، ثم المبالغة في التعظيم من غير خوض في التفاصيل ، فأقرا في التنزيه قوله : والله الغني وأنتم الفقراء ، وقوله : ليس كمثله شيء ، وقل هو الله أحد ، وأقرأ في الإثبات : الرحمن على العرش
تاريخ الإسلام — صفحة 218 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري