* يا ابن الكرام المطعمين إذا شتوا
* في كل مسغبة وثلج خاشف
*
* العاصمين إذا النفوس تطايرت
* بين الصوارم والوشيح الراعف
*
* من نبأ الورقاء أن محلكم
* حرم وأنك ملجأ للخائف )
* ( وفدت عليك وقد تدانى حتفها
* فحبوتها ببقائها المستأنف
*
* ولو أنها تحبى بمال لانثنت
* من راحتيك بنائل متضاعف
*
* جاءت سليمان الزمان بشكوها
* والموت يلمع من جناحي خاطف
*
* قرم لواة القوت حتى ظله
* بإزائه يجري بقلب واجف
* وله فيه :
* ماتت به بدع تمادى عمرها
* دهراً وكاد ظلامها لا ينجلي
*
* فعلا به الإسلام أرفع هضبة
* ورسا سواه في الحضيض الأسفل
*
* غلط امرؤ بأبي علي قاسه
* هيهات قصر عن هداه أبو علي
*
* لو أن رسطاليس يسمع لفظة
* من لفظه لعرته هزة أفكل
*
* ولحار بطليموس له لاقاه من
* برهانه في كل شكل مشكل
*
* ولو أنهم جمعوا لديه تيقنوا
* أن الفضيلة لم تكن للأول
* ومن كلام فخر الدين قال : رأيت الأصلح والأصوب طريقة القرآن ، وهو ترك الرب ، ثم ترك التعمق ، ثم المبالغة في التعظيم من غير خوض في التفاصيل ، فأقرا في التنزيه قوله : والله الغني وأنتم الفقراء ، وقوله : ليس كمثله شيء ، وقل هو الله أحد ، وأقرأ في الإثبات : الرحمن على العرش
تاريخ الإسلام — صفحة 218
مساهمون: الذهبي
ص٢١٨