فهاجت الفِتنة ، وقامت التّرْكُمان على ساقٍ ، وقتلوا جمْعاً من الأكراد ، فتناخت الأكراد وقتلوا في التُّرْكُمان . وتفاقم الشَّرّ ودام ، إلى أن جمع الأمير مجاهد الدّين قايماز رحمه اللَّه عنده جَمعاً من رؤوس التُّرْكُمان والأكراد وأصلح بينهم ، وأعطاهم الخِلَع والثياب ، وأخرج عليهم مالاً جمّاً ، فانقطعت الفتنة .
4 ( استيلاء ابن غانية على بلاد إفريقية ) )
وفيها استولى ابن غانية الملثّم على أكثر بلاد إفريقية كما ذكرنا في سنة ثمانين استطراداً .
تاريخ الإسلام — صفحة 9
مساهمون: الذهبي
ص٩