4 ( وفاة صاحب حمص ) )
وتُوُفّي ناصر الدّين محمد بن أسد الدّين صاحب حمص ، فأنعم بها السّلطان على ولده الملك المجاهد أسد الدّين شِيركُوه بن محمد . وسِنُّه يومئذٍ ثلاث عشرة سنة ، وأمتدَّت أيّامه .
4 ( مصالحة أهل خلاط للبهلوان ) )
وأمّا أهل خِلاط فإنّهم اصطلحوا مع البهلوان محمد ، وصاروا من حزبه .
4 ( فتنة التركمان والأكراد ) )
)
قال ابن الأثير : وفيها ابتداء الفتنة بين التُّرْكمان والأكراد بالموصل ، والجزيرة ، وشهرزور ، وأَذَرْبَيْجان ، والشّام . وقُتِلَ فيها من الخلْق ما لا يُحصى ، ودامت عدّة سنين . وتقطّعت الطُّرُق ، وأُرِيقت الدّماء ، ونُهبت الأموال .
وسببها أن تُرْكمانيّة تزوَّجت بتُركمانيّ ، فاجتازوا بأكرادٍ ، فطلبوا منهم وليمة العُرْس ، فامتنعوا وجرى بينهم خصام آلَ إلى القتال ، فقُتِل الزَّوج ،
تاريخ الإسلام — صفحة 8
مساهمون: الذهبي
ص٨