تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
على الكذب والتخمين . فلمّا كانت الليلة التي ) عيَّنها المنجمون لمثل ريح عاد ، ونحن جلوسٌ عند السّلطان ، والشُّموع توقد ، وما يتحرك لنا نسيم ، ولم نرَ ليلةً مثلها في ركودها . وعمل في ذلك جماعةٌ من الشعراء . فممّا عمل أبو الغنائم محمد بن المعلّم فيما ورَّخه أبو المظفَّر السَّنَةَ في المرآة : * قُلْ لأبي الفضل قَولَ معترفٍ * مضى جُمادى وجاءنا رَجَبُ * * وماجرت زعزعا كما حكموا * ولا بَدَا كوكبٌ له ذَنَبُ * * كلاَّ ، ولا أظلَّت ذُكاء ولا * أبدت أذىً في أقرانها الشُّهُبُ * * يقضي عليها من ليس يعلم ما * يُقضى عليه هذا هو العَجبُ * * قد بان كذِبُ المنجّمين وفي * أي مقال قالوا وماكذبوا * 4 ( فتنة عاشوراء ) ) قال ابن البُزُوريّ : وفي يوم عاشوراء سنة اثنتين قال محمد بن القادسيّ فُرِش الرَّماد في الأسواق ببغداد ، وعلقت المسموح ، وناح أهل الكَرخ