ثم رحل إلى دربساك فتسلمها ، ثم رحل إلى بغراس فتسلّمها .
4 ( مهادنة صاحب أنطاكية ) )
ثم عزم على قصد أنطاكية ، فرغب صاحبها البرنس في الهدنة ، فهادنه السّلطان . ثم رحل .
وودعه عماد الدّين زنكي ، وعاد إلى سنجار .
4 ( دخول السّلطان حلب ودمشق ) )
وأقام السّلطان بحلب أياماً ، ثم قدَم حماه وضيفه تقي الدّين عمر ، فأعطاه الجبلة واللاذقية . وسار على طريق بعلبك في شعبان ، ودخل دمشق وخرج منها في أوائل رمضان طالباً للغزاة .
تاريخ الإسلام — صفحة 33
مساهمون: الذهبي
ص٣٣