عنوة في ساعتين ثم تسلَّم بكّاس والشُّغر وسلمها إلى الأمير غرز الدّين قليج والد الأميرين سيف الدّين وعماد الدين .
ثم سيَّر ولده الملك الظاهر إلى سرمانية فهدمها .
قال العماد الكاتب : فهذه ستّ مدن وقلاع فُتحت في ست جُمَع تباع جَبَلَة ، اللاذقية ، وصهيون ، والشغر ، وبَكّاس ، وسرمانية .
4 ( فتح برزية ودبساك وبغراس ) )
ثم نزل السّلطان حصن بَرزَيَة في جمادى الآخرة ، وضربه بالمجانيق وأخذه بالأمان ، وسلمه إلى الأمير عز الدّين بن شمس الدّين بن المقدّم . )
تاريخ الإسلام — صفحة 32
مساهمون: الذهبي
ص٣٢