4 ( فتح حصن كوكب ) )
ثم سار إلى حصن كوكب ونازلها وحاصرها ، وأخذها بالأمان في نصف ذي القعدة .
4 ( تعييد السّلطان في القدس ) )
ثم قصد بيت المقدس فدخلها في ثامن ذي الحجة هو وأخوه فعيَّد . وسار إلى عسقلان فرتب أمورها ، وجهَّز أخاه إلى مصر . ثم رحل صوب عكا ووصلها في آخر السنة .
4 ( رواية سبط ابن الجوزي ) )
قال صاحب مرآة الزمان : ووكل صلاح الدّين بحصار كوكب قايماز النجمي ، ووكّل بصفد طغريل ، وبعث إلى الكرك والشوبك كوببا وهو صهر السّلطان . وسار في الساحل ففتح )
أنطرسوس ، وكان بها برجان عظيمان ، فخربهما ، وقتل من كان فيهما .
وأما جَبَلَة فأرسل قاضيها منصور بن نبيل يشير على السّلطان بقصدها ، وأخذ أماناً لأهل جَبَلَة .
وكان إبرنس أنطاكية قد سلَّملها إلى القاضي منصور
تاريخ الإسلام — صفحة 35
مساهمون: الذهبي
ص٣٥