4 ( وفيات سنة سبعين وخمسمائة ) )
4 ( إعادة ابن الدمغاني إلى قضاء القضاة ) )
فيها أعيد أبو الحسن بن الدامغاني إلى قضاء القضاة ببغداد ، بعد أن بقي معزولاً خمسة عشر عاماً .
4 ( موقف قايماز من توزير ابن المظفر ) )
وفيها أراد المستضيء بالله إعادة ابن المظفر إلى الوزارة ، فغضب من ذلك قايماز ، وأغلق باب النوبي ، وباب العامة وهم بأمر سوء ، وقال : لا أقيم ببغداد حتى يخرج منها ابن المظفر هو وأولاده ، فإنه عدوي ، ومتى عاد إلى الوزارة قتلني . فقيل لابن المظفر : تخرج من البلد فقال : لا أفعل .
فلما شدد عليه قال : إن خرجت قتلت ، فاقتلوني في بيتي .
فتلطفوا به ، فجاء فخر الدولة بن المطلب ، وشيخ الشيوخ ، وحلف له قايماز أن لا يؤذيه ولا يتبعه . وأصبح العسكر في السلاح ، والدروب تحفظ . ثم خرج بالليل الوزير ابن رئيس الرؤساء وأولاده ، وسكن البلد .
ثم دخل قايماز إلى الخليفة فاعتذر ، ثم خرج طيب النفس . ثم بقيت الرسل تتردد ، واستقر الأمر أن ابن رئيس الرؤساء يعبر إلى الجانب الغربي . )
تاريخ الإسلام — صفحة 60
مساهمون: الذهبي
ص٦٠