قوارير النفط ليحرقوه ، فلم يحضر . فأحرقوا منبره .
وأحضره نقيب النقباء وسبه ، فقال : أنت نائب الديوان ، وأنا نائب الرحمن .
فقال : بل أنت الشيطان . وأمر به فسحب ونفي ، فذهب إلى مصر ، وعظم بها . ولقبه : الشهاب الطوسي .
تاريخ الإسلام — صفحة 59
مساهمون: الذهبي
ص٥٩