تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
وقال ابن الأثير : ودخل بعض الصعاليك فأخذ أكياس دنانير ، وفزع لا يؤخذ منه ، فدخل إلى مطبخ الدار ، فأخذ قدرة قدرة مملوءة طبيخاً ، فألقى فيها الأكياس ، وحملها على رأسه ، فضحك الناس منه فقال : دعوني أطعم عيالي ثم استغنى بعد ذلك ، ولم يبق من نعمة قطب الدين في ساعة واحدة لا قليل ولا كثير . وأما العامة فثاروا بأعوان قطب الدين ، وأحرقوا من دروهم مواضع كثيرة ، وبقي أهلها في جزع وحيرة ، وقصدوا الحلة ، ثم طلبوا الشام وقد تقلل جمعهم ، وبقي مع قايماز عدد يسير . 4 ( إعادة ابن رئيس الرؤساء إلى الوزارة ) ) ثم خلع على الوزير ابن رئيس الرؤساء ، وأعيد إلى الوزارة . ) ) 4 ( وفاة قايماز ) ) وكتب الفقهاء فتاويهم أن قايماز مارق ، وذلك في ذي القعدة . ثم جاء الخبر في ذي الحجة أن قايماز توفي ، وأن أكثر أصحابه مرضى ، فسبحان مزيل النعم عن المتمردين . 4 ( امتلاك صلاح الدين دمشق ) ) وفيها ملك صلاح الدين دمشق بلا قتال ، وكتب إلى مصر رجل من بصرى في الرابع والعشرين من ربيع الأول ، وقد توجه صاحبها في الخدمة : ثم لقينا ناصر الدين بن المولى أسد الدين والأمير سعد الدين بن أنر ، ونزلنا في الثامن والعشرين يجر الخشب ، والأجناد إلينا متوافية من دمشق .