4 ( سنة ست وخمسمائة ) )
4 ( موت بسيل الأرمني ) )
فيها مات الملك بسيل الأرمني صاحب الدروب ، فسار تنكري صاحب أنطاكية الفرنجي ليملكها فمرض ، فعاد ومات بعد أيام . وتملك أنطاكية بعده سرخالة ابن أخته .
4 ( موت قراجا صاحب حمص ) )
وفيها مات قراجا صاحب حمص ، وقام بعده ولده قرجان . وكلاهما ظالم .
4 ( قدوم القادة للجهاد في الإفرنج ) )
وفي أواخر السنة ، خاض الفرات صاحب الموصل مودود بن التون تكين ، وصاحب سنجار تميرك ، والأمير اياز بن إيلغازي بنية الجهاد ، فتلقاهم صاحب دمشق طغتكين إلى سلمية ، وكان كثير المودة بمودود . وكانت الفرنج قد تابعت الغارات على حوران ، وغلت الأسعار بدمشق ، فاستنجد طغتكين بصديقه مودود ، فبادر إليه ، فاتفق على قصد بغدوين صاحب القدس ، فساروا حتى صاروا إلى الأردن ، ونزل بغدوين على الصنبرة وبينهما الشريعة . )
تاريخ الإسلام — صفحة 26
مساهمون: الذهبي
ص٢٦