القتال إلى المغل ، فخافت الفرنج أن يستولي طغتكين على غلات بلادهم ، وبذل لهم أهل صور مالاً ورحلوا عنها .
4 ( الملحمة بالأندلس ) )
وفيها كانت ملحمة كبيرة بالأندلس بين علي بن يوسف بن تاشفين وبين الأذفونش لعنه الله ، نصر فيها المسلمون ، وقتلوا وأسروا وغنموا ما لا يعبر عنه . فخاف الفرنج منها ، وامتنعوا من قصد بلاد ابن تاشفين ، وذل الأذفونش حينئذ وخاف فإنها وقعة عظيمة أبادت شجعان الفرنج .
وانصرف ابن الأذفونش حينئذ جريحاً ، فهلك في الطريق . وكان أبوه قد شاخ وارتعش .
تاريخ الإسلام — صفحة 25
مساهمون: الذهبي
ص٢٥