طغتكين أن ملك الفرنج كتب إلى طغتكين كتاباً فيه : وإن أمة قتلت عميدها ، يوم عيدها ، في بيت معبودها ، لحقيق على الله أن يبيدها . )
ودفن مودود في تربة دقاق بخانكاه الطواويس ، ثم حمل بعد ذلك إلى بغداد ، فدفن في جوار الإمام أبي حنيفة ، ثم نقل إلى أصبهان . وتسلم صاحب سنجار حواصله وحملها إلى السلطان محمد ، فأقطع السلطان الموصل والجزيرة لأقسنقر البرسقي ، وأمره أن يتوافق هو والأمير عماد الدين زنكي ابن أقسنقر ، وتشاوروا في المصلحة لنهضته وشهامته .
4 ( نقل المصحف العثماني إلى دمشق ) )
وكان بطبرية مصحف . قال أبو يعلى القلانسي : كان قد أرسله عثمان رضي الله عنه إلى طبرية ، فحمله أتابك طغتكين منها إلى جامع دمشق .
4 ( وفاة الوزير ابن جهير ) )
وفيها مات الوزير أبو القاسم علي بن جهير ، وولي وزارة الخليفة بعده ربيب الدين أبو منصور الحسين بن الوزير أبي شجاع .
تاريخ الإسلام — صفحة 29
مساهمون: الذهبي
ص٢٩