* لا تَجْلِسْنَ حُرّةُ موفْقَةٌ
* مع ابن زوجٍ لها ولا خَتَنٍ
*
* فذاك خيرُ لها وأسلم لل
* إنسانِ إنْ الفَتَى من الفِتَنِ
* وله :
* منكَ الُّدُودُ ومنّي بالصُّودِ رِضا
* مَن ذا عليَّ بهذا في هواك قضا
*
* بي منك ما لو غداً بالشّمسِ ما طَلَعَتْ
* من الكآبة أو بالبَرْقِ ما وَمَضَا
*
* جرَّبتُ دَهْري وأهلية فما تَرَكَتْ
* لِيَ التّجاريبُ فيوُدّ آمريءٍ غَرضا
*
* إذا الفتى ذَمّ عَيْشاً في شبيبته
* فما يقولُ إذا عَصْرُ الشَّباب مَضا
*
* وقد تعوّضتُ عن كل بمُشْيِهِه
* فما وجدتُ لأيّامِ الصِّبا عِوَضا
*
* صفراءّ لون التَّبْر مثلي جليده
* على نُوب الأيام والعِيشة الضَّنكِ
*
* تريك ابتساماً دائماً وتجلداً
* وصبراً على ما نابها وهي في الهلكِ )
* ( ولو نطّقت يوماً لقالت أظنّكم
* نخالون أنّي من حذار الرَّدى أبكي
*
* فلا تحسبوا دمعي لوجعهِ وجدته
* فقد تدمع العينان من كثرة الضَّحكِ
* وأنشدنا أبو الحسين ببعلبكّ : أنا جعفر أنا السِّلفيّ ، أنا أبو المكارم عبد
تاريخ الإسلام — صفحة 208
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٨