* دِينُ وكُفْرٌ وأنباءٌ تقالُ وفُر
* قانٌ يُنَصُّ وتوراةٌ وإنجيلُ )
* ( في كلّ جيلٍ أباطيلٌ يُدانُ بها
* فهل تفرَّد يوماً بالهدى جيلُ
* قال الذّهبيّ :
* نعمْ أبا القاسم الهادي وأمّته
* فزادك اللهُ ذُلاًّ يا دجَيْجِيلُ
* ومنه قوله :
* فَلا تحسْب مَقَال الرُّسلِ حقّاً
* ولكنْ قولُ زُورٍ سَطَرُوهُ
*
* وكان النّاس في عَيْشٍ رغيدٍ
* فجاؤوا بالمُحالِ فكدّرُوهُ
* ومنه :
* وإنما حمّل التّوارة قارِئها
* كسْب الفوائد لا حُبّ التّلاواتِ
*
* وهل أبيحت نساء الرّوم عن عّرّضٍ
* للعُرب إلاّ بأحكام النُّبوّات
* أنبأتنا أمُّ العرب فاطمة بنت أبي القاسم : أنا فرقد الكنانيّ سنة ثمانٍ وستّمائة : أنا السِّلفيّ : سمعت أبا زكريّا التّبريزيّ قال : قرأت على أبي العلاء بالمعرَّة قوله :
* يدٌ بخُمْس مِيءٍ من عَسْجَدٍ فُدِيَتْ
* ما بالُها قُطِعَتْ في رُبع دينار
*
تاريخ الإسلام — صفحة 205
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٥