* إذا رَجَعَ الحكيم إلى حجاه
* تهاون بالمذاهب وازْدراها
* ومنه فيما أنشدنا أبو عليّ بن الخلاّل : أنا جعفر ، أنا السِّلفّي : أنشدنا أبو زكريّا التِّبربزيّ ، وعبد الوارث بن محمد الأسديّ لقيته بأبهر قالا : أنشدنا أبو العلاء المعرّيّ بالمعرَّة لنفسه قال :
* ضحِكْنا وكان الضّحكُ منّا سَفَاهةً
* وحُقّ لسُكّان البسِيطةِ أن يبكوا
*
* تُحَطِّمُنا الأيّامُ حتّى كأَنّنا
* زُجاجٌ ، ولكن لا يُعاد له سَبْكُ
* ومنه :
* هَفَتِ الحنيفةُ والنّصارى ما اهتدتْ
* ويهودُ حارتْ والمجوسُ مُضَلَّلَةْ
*
* اثنان أهلُ الأرض : ذو عقلٍ بلا
* دينٍ ، وآخرُ دَيِّنٌ لا عقلَ لَهْ
* ومنه :
* قلتم لنا خالقٌ قديمٌ
* صدقتُمُ ، هكذا نقول
*
* زعمتموهُ بلا زمانٍ
* ولا مكانٍ ، ألا فقولوا
*
* هذا كلامٌ له خَبِيٌّ
* مَعناهُ ليستْ لكم عُقُولُ
* ومنه :
تاريخ الإسلام — صفحة 204
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٤