تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
قال أبو أمامة بن سهل بن حنيف ، إني لمع عثمان وهو محصور ، فكنا ندخل إليه مدخلاً أو أدخل أدخل إليه الرجل نسمع كلام من على البلاط ، فدخل وماً فيه وخرج إلينا وهو متغير اللون فقال : إنهم يتوعدوني بالقتل ، فقلنا : يكفيكهم الله . وقال سهل السراج ، عن الحسن ، قال عمان : لئن قتلوني لا يقاتلون عدواً جميعاً أبداً ، ولا يقتسمون فيئاً جميعاً أبداً ، ولا يصلون جميعاً أبداً ، وقال مثله عبد الملك بن أبي سليمان ، عن أبي ليلى الكندي ، وزاد فيه : ثم أرسل إلى عبد الله بن سلام فقال : ما ترى قال : الكف الكف ، فإنه أبلغ لك في الحجة ، فدخلوا عليه فقتلوه وهو صائم رضي الله عنه وأرضاه . وقال الحسن : حدثني وثاب قال : بعثني عثمان ، فدعوت له الأشتر فقال : ما يريد الناس قال : إحدى ثلاث : يخيرونك بين الخلع ، وبين أن تقتص من نفسك ، فإن أبيت فإنهم قاتلوك ، فقال : ما كنت لأخلع سربالاً سربلنيه الله ، وبدني ما يقوم لقصاص . وقال حميد بن هلال : ثنا عبد الله بن مغفل قال : كان عبد الله ن سلام يجيء من أرض له على حمار يوم الجمعة ، فلما حصر عثمان قال : يا أيها الناس لا تقتلوا عثمان ، واستعتبوه ، فوالذي نفسي بيده ما قتلت أمة نبيها