ستمائة : رأسهم كنانة بن بشر ، وان عديس البلوي ، وعمرو بن الحمق ، والذين قدموا من الكوفة مائتين ، رأسهم الأشتر النخعي ، والذين قدموا من البصرة مائة ، رأسهم حكيم ببن جبلة ، وكانوا يداً واحدة في الشر ، وكانت حثالة من الناس قد ضووا إليهم ، وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين خذلوه كرهوا الفتنة وظنوا أن الأمر لا يبلغ قتله ، فلما قتل ندموا على ما ضيعوه في أمره ، ولعمري لو قاموا أو قام بعضهم فحثا في وجوه أولئك التراب لانصرفوا خاسئين .
وقال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن الحسن قال : لما كثر الطعن على عثمان تنحى علي إلى ماله بينبع ، فكتب إليه عثمان : أما بعد فقد بلغ الحزام الطبين ، وبلغ السيل الزبى ، وبلغ الأمر فوق قدره ، وطمع في الأمر من لا يدفع عن نفسه :
* فإن كنت مأكولاً فكن خير آكل
* وإلا فأدركني ولما أمزق
* والبيت لشاعر من عبد القيس .
الطبي : موضع الثدي من الخيل .
تاريخ الإسلام — صفحة 448
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٨