( ( أحداث سنة إحدى عشر ) )
5 ( خلافة أبي بكر رضي الله عنه ) )
قال هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وأبو بكر بالسنح ، فقال عمر : والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عمر : والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك ، وليبعثه الله فيقطع أيدي رجال وأرجلهم ، فجاء أبو بكر الصديق فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله ، وقال : بأبي أنت وأمي ، طبت حياً وميتاً ، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله موتتين أبداً ، ثم خرج فقال : أيها الحالف على رسلك ، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر ، فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه : من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، وقال : إنك ميت وإنهم ميتون . وقال : وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم . الآية ، فنشج الناس يبكون ، واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، فقالوا : منا أمير ومنكم أمير ، فذهب إليهم
تاريخ الإسلام — صفحة 5
مساهمون: الذهبي
ص٥