4 ( أحداث سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ) )
)
قدم أبو الفوارس محمد بن ناصر الدولة من الأسر إلى ميّافارقين ، أخذته أخت الملك لتفادي به ، فجاء ستة آلاف فنقّذ سيف الدولة أخاها في ثلاثمائة إلى حصن الهتاخ فلما شاهد بعضهم بعضاً سرّح المسلمون أسيرهم في خمسة فوارس ، وسرّح الروم أسيرهم أبا الفوارس في خمسة ، فالتقيا في وسط الطريق وتعانقا ، ثم صار كل واحد إلى أصحابه ، فترجّلوا له وقبّلوا الأرض ، ثم احتفل سيف الدولة لابن أخيه وعلم الخيل والمماليك والعدد التامّة ، فمن ذلك مائة مملوك بمناطقهم وسيوفهم وخيولهم .
وفيها قتل رشيق النسيمي ، ويقال : لم يقتل به أصابته هيضة وضعف
تاريخ الإسلام — صفحة 21
مساهمون: الذهبي
ص٢١