تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
متفق عليه . وقال ابن إسحاق . وقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله حتى قتل قتله ابن قميئة الليثي ، وهو يظنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . فرجع إلى قريش فقال : قتلت محمداً . ولما قتل مصعب أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء علي بن أبي طالب ورجالاً من المسلمين . وقال موسى بن عقبة : واستجلبت قريش من شاءوا من مشركي العرب ، وسار أبو سفيان في جمع قريش . ثم ذكر نحو ما تقدم ، وفيه : فأصابوا وجهه ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم وقصموا رباعيته ، وخرقوا شفته . يزعمون أن الذي رماه عتبة بن أبي وقاص . وعنده المنام ، وفيه : فأولت الدرع الحصينة المدينة ، فامكثوا واجعلوا الذراري في الآطام ، فإن دخلوا علينا في الأزقة قاتلناهم ورموا من فوق البيوت . وكانوا قد سكوا أزقة المدينة بالبيان حتى كانت كالحصن . فأبى كثير من الناس إلا الخروج ، وعامتهم لم يشهدوا بدراً . قال : وليس مع المسلمين فرس . وكان حامل لواء المشركين طلحة بن عثمان ، أخو شيبة العبدري ، وحامل لواء المسلمين رجل من المهاجرين ، فقال : أنا عاصم إن شاء الله لما معي ، فقال له طلحة بن عثمان : هل لك في المبارزة قال : نعم فبدره