منحن على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كثرت فيه النبل .
وقال حماد بن سلمة ، عن ثابت ، وغيره ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش ، فلما رهقوه قال : من يردهم عنا وله الجنة ، أو هو رفيقي في الجنة فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل وتقدم آخر حتى قتل . فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة ، فقال لصاحبيه : ما أنصفنا أصحابنا .
رواه مسلم .
وقال سليمان التيمي ، عن أبي عثمان قال : لم يبقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن غير طلحة بن عبيد الله وسعد عن حديثهما . متفق عليه .
وقال قيس بن أبي حازم : رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني ويوم أحد .
أخرجه البخاري .
وقال عبد الله بن صالح : حدثني يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، عن أبي الزبير مولى حكيم بن حزام ، عن جابر قال : انهزم الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، فبقي معه أحد عشر رجلاً ، وطلحة بن عبيد الله ، وهو يصعد في الجبل ، فلحقهم المشركون . فقال ألا أحد لهؤلاء فقال طلحة :
تاريخ الإسلام — صفحة 175
مساهمون: الذهبي
ص١٧٥