يوم بيوم بدر والحرب سجال ، إنكم ستجدون مثلة لم أمر بها ولم تسؤني . ثم أخذ يرتجز : أعل هبل ، أعل هبل .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا تجيبوه قالوا : ما نقول قال : قولوا : الله أعلى وأجل .
ثم قال : لنا العزى ولا عزى لكم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم . ألا تجيبوه قالوا : ما نقول قال : قولوا : الله مولانا ولا مولى لكم .
أخرجه البخاري .
وقال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق فحدثني الحصين بن عبد الرحمن ، عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد حين غشيه القوم : من رجل يشري منا نفسه فقام زياد بن السكن في خمسة من الأنصار وبعض الناس يقول : هو عمارة بن زياد بن السكن ، فقاتلوا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رجل ثم رجل يقتلون دونه ، حتى كان آخرهم زياداً أو عمارة ، فقاتل حتى أثبتته الجراحة . ثم فاءت من المسلمين فئة فأجهضوهم عنه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أدنوه مني . فأدنوه منه ، فوسده قدمه ، فمات وخده على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وترس دون رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو دجانة بنفسه ، يقع النبل في ظهره ، وهو
تاريخ الإسلام — صفحة 174
مساهمون: الذهبي
ص١٧٤