رواها أحمد بن محمد بن علي بن رزين الباشاني ، عن علي بن خشرم .
ورواها قتيبة ، عن وكيع .
وهذه هفوة من وكيع ، كادت تذهب فيها نفسه . فما له ولرواية هذا الخبر المنكر المنقطع وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع .
ولولا أن الحافظ ابن عساكر وغيره ساقوا القصة في تواريخهم لتركتها ولما ذكرتها ، ولكن فيها عبرة .
قال الفسوي في تاريخه : وفي هذه السنة حدث وكيع بمكة عن إسماعيل ، عن البهي ، وذكر )
الحديث .
تاريخ الإسلام — صفحة 452
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٢