تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
قلت : بل من ضرب بيديه في سبيل الله فهو أفضل . قال علي بن عثام : مرض وكيع فدخلنا عليه ، فقال : إن سفيان أتاني فبشرني بجواره ، فأنا مبادر إليه . غنجار في تاريخه : نا أحمد بن سهل : سمعت قيس بن أنيف : سمعت يحيى بن جعفر : سمعت عبد الرزاق يقول : يا أهل خراسان ، إنه نعي لي إمام خراسان ، يعني وكيعاً . قال : فاهتممنا لذلك . ثم قال : بعداً لكم يا معشر الكلاب ، إذا سمعتم من أحد شيئاً اشتهيتم موته . قلت : ومن جسارة وكيع كونه حج بعد تيك المحنة . قال أبو هشام الرفاعي : مات وكيع سنة سبع وتسعين ومائة يوم عاشوراء ودفن بفيد ، يعني راجعاً من الحج . وقال أحمد : حج وكيع سنة ست وتسعين ومائة ، ومات بفيد . 4 ( الوليد بن عقبة بن المغيرة الشيباني الطحان الكوفي د . ) )